الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

514

تفسير روح البيان

وبا خود كفت اگر در حق خانه شفاعت كند أو را نوميد نكنم پس ترجمانرا كفت تا حاجتي كه دارد بخواهد عبد المطلب كفت حاجت من اينست كه دويست شتر از آن من بياورده‌اند وكانت ترعى بذي المجاز بفرماى تا باز دهند أبرهة را از ان انده آمد ترجمان را كفت بپرس از وى تا چرا از بهر خانهء كعبه حاجت نخواست خانهء كه شرف وعز شما بآنست وسبب عصمت وحرمت شما آنست در قديم دهر ومن آمده‌ام تا آنرا خراب كنم مىنخواهى اين اشتران را چه خطر باشد كه ميخواهى قال عبد المطلب انا رب الإبل وللبيت رب يحفظه كما حفظه من تبع وسيف بن ذي يزن وكسرى أبرهة أزين سخن در خشم شد وكفت ردوا عليه بعرانه لينظر من يحفظ البيت منى عبد المطلب بازگشت وميكانرا فرمود هر چه داشتند از مال ومتاع بر كرفتند وبا كوه شدند ومكة خالى كردند اى تخوفا من معرة الجيش فجهز أبرهة جيشة وقدم الفيل الأعظم المذكور فكان كلما وجهوه إلى الحرم برك ولم يبرح كما بركت القصواء في الحديبية حتى قال عليه السلام حبسها حابس الفيل ومعنى بروك الفيل سقوطه على الأرض لما جاءه من امر اللّه أو لزوم موضعه كالذي برك والا فالفيل لا يبرك كما قال عبد اللطيف البغدادي الفيلة تحمل سبع سنين وإذا تم حملها وأرادت الوضع دخلت النهر حتى تضع ولدها لأنها تلد وهي قائمة ولا فواصل لقوائمها فتلد والذكر عند ذلك يحرسها وولدها من الحيتان انتهى وقال بعضهم الفيل صنفان صنف لا يبرك وصنف يبرك كالجمل انتهى وإذا وجوه إلى اليمن أو إلى غيره من الجهات هرول والهرولة كالد حرجة ما بين المشي والعدو وامر أبرهة ان يسقى الفيل الخمر ليذهب تمييزه فسقوه فثبت على امره . وكفته‌اند نفيل ابن حبيب الخثعمي كوش آن فيل كرفت وكفت ابرك محمود وارجع راشدا من حيث جئت فإنك في بلد اللّه الحرام چون اين سخن بكوش پيل فرو كفت باز كشت وپاى در حرم نهاد ونفيل هذا قاتل أبرهة بأرض خثعم وهو جبل وأهله خثعميون وأبو قبيلة فهزمه أبرهة فاخذ أسيرا فلما اتى به وهم أبرهة بقتله قال أيها الملك لا تقتلني فانى دليلك بأرض العرب فخلى سبيله وخرج به معه يدله على ارض العرب حتى إذا مر بالطائف رأى أهله ان لا طاقة لهم به فانقادوا له وبعثوا معه بأبى رغال فانزلهم بالمغمس وهو على ستة أميال من مكة ومات أبو رغال هناك وقبره المرجوم فيه كما في بعض التفاسير قال المرزوقي رأى العرب جهاد أبرهة حقا عليهم فكانوا يجتمعون لقتاله في الطريق قبائل قبائل فهزمهم أبرهة ومن جملة من هزمهم وأسرهم نفيل بن حبيب اخذه وما قتله ليكون دليلا له وأخذ عبد المطلب بحلقة البيت ودعا وقال ( لاهم ان المرء يحمى رحله فامنع حلالك ) ( لا يغلبن صليبهم . ومحالهم غدوا محالك ) وذلك انهم كانوا نصارى أهل صليب ولاهم أصله اللهم فان العرب تحذف الألف واللام وتكتفى بما يبقى والحلال بكسر الحاء المهملة جمع حلة وهي البيوت المجتمعة والمحال بكسر الميم الشدة والقوة والغدو بالغين المعجمة أصل الغد وهو اليوم الذي يأتي بعد يومك الذي أنت فيه فالتفت وهو يدعو فإذا بطير فقال واللّه انها لطير غريبة لا نجدية ولا تهامية ولا حجازية وان لها لشأنا وفي حواشي